الشهيد الثاني
192
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية
وما دونه تحجير ، ولو كانت على وجه الأرض ، أو مستورة بتراب يسير لا يصدق معه ( 1 ) الاحياء عرفا لم يملك بغير الحيازة كالظاهرة . هذا ( 2 ) كله إذا كان المعدن في أرض مباحة ، فلو كان في أرض مملوكة فهو بحكمها ، وكذا لو أحيا أرضا مواتا فظهر معدن فإنه يملكه وإن كان ظاهرا إلا أن يكون ظهوره سابقا على إحيائه ( 3 ) . وحيث يملك المعدن يملك حريمه وهو منتهى عروقه عادة ، ومطرح ترابه ، وطريقه ، وما يتوقف عليه عمله ( 4 ) إن عمله عنده ( 5 ) ، ولو كان المعدن في الأرض المختصة بالإمام عليه السلام فهو له تبعا لها ، والناس في غيره ( 6 ) شرع على الأقوى . وقد تقدم الكلام في باب الخمس ( 7 ) .